
ومن تهيب صعود الجبال
يعش أبد الدهر بين الحفر
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

ان يحكم الجهل ارضاً
كيف ينقذها..
خيط من النور
وسط الليل ينحسر
لن يطلع الفجر يوما من حناجرنا
ولن يصون الحمي
من بالحمي غدروا
لن يكسر القيد من لانت عزائمه
ولن ينال العلا من شله الحذر
يافارس الشعر
قل للشعر معذرةً
لن يسمع الشعر من بالوحي قد كفروا!!!
بلدتي الحبيبة
عيونك بحر من الحزن يجري
وقلبي يخاف العيون الحزينة
تعانق قلبي
فيجري إليها
وآه من الشوق لو تعرفينه
على أي أرض سألقي الرحال
وقد كسر الموج قلب السفينة
قلاع توارت
وبحر عنيد
وعمر من الحزن جافى سنينه
أخاف عليكي غدا من جراحي
فقد أدمن الجرح يوما ... أنينه
لماذا أحبك ؟
مادمت ضوءا
سيوقظ عيني ولن أستبينه
لماذا أحبك ؟
مادمت سهما
يطارد قلبا يود السكينة
دعي الموج يهدأ فوق الرمال
وينسى على الشط يوما ... حنينه
( فاروق جويدة )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم بخير
عيد أضحى سعيد علينا وعليكم وعلى أمة الإسلام
وياااااااااااااااارب العيد القادم تكون بلادنا في أحسن حال
والمسلمين يكونوا في عزة ونصر
يارب كل صاحب حلم يحقق حلمه
يارب جميعا تكونوا سعداء، ناجحين ،عن أعمالكم راضيين، و لله عابدين لحقوقه مؤديين
طيب
ياترى بتعملوا أيه في العيد ؟؟؟
يااااااااه ………. قعدت النهاردة أفتكر زمان لما كنت صغيرة كنت بعمل أيه في العيد ، بجد كنت بحس إحساس جميل جدا مينفعش يتحس غير في العيد
واللي فكرني بالإحساس ده أخي الصغير …… لقيته بيقولي (( سبحان الله انا مش عارف ليه ببقى فرحان في العيد قوي غير أي فرحة تانية ، إحساس مختلف ، وبحس الدنيا كلها فرحانة والأرض والسما وكل حاجة ، أنا بحب العيد قوي ))
يااااااااااه ………… قدر يعبر عن شعورنا كلنا لما كنا صغيرين
العيد فرحة فعلا !!


خاطرة جديدة من خواطري على الطريق
منذ فترة لم أدون خواطري ، ليست لأي سبب غير أنه ما كان هناك خواطر من الأساس ، ربما توقف عقلي عن التفكير والتخيل والتأمل لفترة .
لكن هذه الخاطرة عصفت بذهني منذ فترة ، لكني لم أنساها ، لأنها أثرت بي حقا .
كنت مسافرة كالعادة ، بنفس الطريق المعتاد ، لكن الوقت كان متأخرا قليلا ، فقد عمت ظلمة المساء الأرجاء وذهب نهار هذا اليوم إلى غير رجعة ، كما هي عادة أيامنا كلها .
لا يظل منها إلا عمل صالح أو عبرة وعظة ليوم آخر .
لا بأس
الخاطرة كانت عن الموت ، وما جعلني أتذكر الموت بالطبع شئ له صلة وطيدة به ، ألا وهي القبور
فقد مررنا على المقابر وهي مجموعة مقابر وسط مساحة واسعة من الأراضي الزراعية
وكما اعتدنا أيضا في هذه الوقت من

سبحان الله
من فترة كبيرة وأنا أريد إضافة موضوع جديد ، لكني لست قادرة إطلاقا على الكتابة
هذه الأيام أعاني من مشكلة غريبة جداااااااا ، على الأقل بالنسبة لي ، فقد فقدت القدرة على الكلام
ما عدت أستطيع التحدث إلى أحد كما سبق
حتى خواطري ماعدت أستطيع تدوينها ، ولا حتى كتابة مذكراتي كما اعتدت
وبالطبع لا أجد من الكلمات ما أصف به حالتي الآن
وبالطبع لن أكمل الموضوع !!!!!
ولكني اعتدت أيضا أني أعود بقوة للكلام والكتابة والتدوين بعد حالات مشابهة لهذه الحالة ، لكن

قد تمر بحياتنا لحظات نشعرفيها بأننا بحاجة إلى من يساعدنا في أمر معين ، وبنفس الوقت نبحث فيمن حولنا فلا نجد هذا الشخص الذي نبحث عنه .
قد تتعثر خطواتنا في طريق الحياة وقد نسقط بالفعل ، ولربما شعرنا أننا لن نستطيع إكمال الطريق
كثيرا ما يملأنا حلم ما ، ونتعلق به كثيرا ، ونرغب في تحقيقه ، لكننا لا نجده ضمن طيات كتابنا
عندما نحب من حولنا ونجد أن مشكلاتنا ستقلقهم ، قد نضطر إلى أن تبقى دفينة نفوسنا
أحيانا نتسائل .. هل يوجد في الحياة من يفهمنا ؟ . هل ستجد كلماتنا صدى في نفوسهم ؟ وربما كانت الإجابة بالنفي .
قد تضطرنا ال

بلدي الحبيبة
علمتني الحياة أن أحب اهلي ، لأنهم أهلي
وأحب بيتي ، لأنه بيتي
وأن أحب ذاتي ، لأنها ذاتي
وأن أحبك ………. لأنك وطني
مصر الحبيبة
كلي أمل في اليوم الذي أرى فيه ابتسامتك العذبة تروي ظمأ قلوب أجهدها حبك
وتقر بها أعين تنتظر نور هذا اليوم
وكأني أرى هناك في صفحات المستقبل
أبنائك يلعبون على ارضك حاملين في أعينهم فخر الماضي وسعادة الحاضر وفجر المستقبل
أرى هواءا نقيا يشفي جروحا طالما شقت صدورنا
وسماء صافية بها تحلق طيور الحرية البيضاء بلا قيود
ونهرخالد عظيم الشأن يسري بقلبك رافعا هامته بين أنهار الأرض فهو زاد مصر

خاطرتي هذه المرة على الطريق فعلا …….. فقط لتغيير الأماكن بعد أن مللتم خواطر المستشفيات والمرضى .
نخرج معا للهواء الطلق ، في يوم جميل ، من أيام شهر فضيل ( شهر رمضان المبارك ) ، عندما شاهدت مشهدا في غاية الروعة
حقا تاثرت به جداااااااااا ، جاء ليقول لي أن المسلمين لا زالوا بخير ، وأن الأمل لا زال هناك يحلق بجناحيه في سماء الحرية والنهضة والنصر
المشهد ببساطة
المكان : على طريق سفري المعتاد الذي لا أمله ولن أمله يوما ما
الزمان : قبل آذان المغرب بربع ساعة
وقد أرسل الله لي هذا المشهد لأخرج لكم هذه الخاطرة
الحدث : أب كريم ومعه إبنه الصغير ( لا يتجاوز سبع سنوات ) يعطيان التمر للمسافرين لأن موعد الإفطار قد اقترب .
الله ……… ما أروعه من مشهد
وأنا أكت
بسم الله الرحمن الرحيم
(( والنجم إذا هوى ، ما ضل صاحبكم وما غوى ، وما ينطق عن الهوى ، إن هو إلا وحي يوحى ))
صلى الله وسلم عليك ياحبيبي يارسول الله
قد أيه ياجماعة عبادة التأمل عبادة جميلة
التأمل مش معناه بس النظر في النجوم والقمر والكلام ده
جربت كده تتأمل موقف حصلك بتفاصيله ، أو حصل لغيرك ، وتشوف حكمة الله تعالى في تصريف الأمور وتوزيع الإبتلائات والنعم
طيب جربت تتأمل آيه قرآنية ، كلماتها ، بلاغتها ، إحساسها ، جربت تقرأ القرآن بتفكر
طيب خلونا نتأمل مع بعض حديث شريف جميل جداااااااااااااااااا ، من كلام أفضل الخلق ، واشرفهم على الإطلاق ، تعالوا نتأمل كلام حبيبنا النبي صلي الله عليه وسلم
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه (( اغتنم خمسا قبل خمس ، شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك )) رواه الحاكم
قد أيه الحديث ده جميل ، تخيلوا كده إننا طبقناه ، هيبقى ايه حالنا
كلنا بنشتغل بإخلاص ، كلنا بنعبد ربنا حق عبادته ، كلنا بنتقي الله ، كلنا بنتصدق ، ياترى الفقراء هيبقى أيه حالهم ؟
طيب تعالوا نبدأ من الأول
قد أيه إحنا في نعمة !!!!!!!!!
لسه معانا الخمسة ( الشباب والصحة والغنى !! والفراغ ولسه عايشين الحمد لله )
بس في مشكلة
دايما المشكلة دي بتصيب تفكرنا في نعم الله علينا
هي إئتلاف النعمة
كلنا بننام بالليل ومقتنعين إننا هنصحى الصبح ، بنام بصحتي ومش متخيل إني ممكن أصحى ألاقيها راحت
كلنا بنموت موتة صغرى أثناء النوم وبتقبض أرواحنا ، ومنا اللي بترد له الروح مرة تانية ومنا اللي بيتوفاه الله
حتى فينا تخيل انه ممكن ينام وميقومش
بالله عليكم ، حد ضامن ينام ويصحى يلاقي نفسه بيشوف ، أو بيمشي ؟؟؟؟؟؟؟
مش ممكن الله سبحانه وتعالى وهو قادر على كل شئ ياخد منك نعمة البصر أو نعمة المشي مثلا
أكيد ممكن
أنت لا تملك شئ ……….. نحن في قمة الفقر إلى الله تعالى ، لا نملك لأنفسنا ولا لغيرنا أي شئ .
طيب نرجع لكلام حبيبنا المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه .
اغتنم خمسا قبل خمس
وقلنا الحمد لله ، لسه معانا الخمسة ، وقلنا كمان إننا مش ضامنين يفضلوا معانا قد أيه ، علشان كده الرسول صلى الله عليه وسلم قلك ( اغتنم ) ، الحق أصلك مش ضامن .
شبابك قبل هرمك
يااااااااااه ، قد أيه الشباب ده نعمة ، دين الإسلام قام بالشباب من صحاب
هحكيلكوا حكاية طريفة جدا
حكاية الثلاث أصدقاء والدجاجة
كان ياما كان
كان في ثلاث اصدقاء اشتركوا مع بعض ، واشتروا دجاجة
واتفقوا أنهم يناموا شوية صغيرين
ولما يصحوا
الدجاجة هتكون من نصيب اللي يحلم حلم لا يصدق
وناموااااااااااااااااااا
ولما صحيوا حكوا لبعض عن أحلامهم
الأول : قال أنا حلمت إني بطير فوق السهول والوديان
والثاني : قال أنا حلمت أني رحت سابع أرض وشفت عالم عجيب جدا وحاجات غريبة
بس الثالث : قال أنا محلمتش بحاجة ، لأني منمتش أصلا
أنا كلت الدجاجة لأني كنت جعان جدا
طبها صحابه الإثنين إتضايقوا جدا وقالوا له
له منادتش علينا ناكل معاك
قالهم
( أناديكم إزاي وواحد منكم طاير في الجو والثاني في سابع أرض ))
توتة توتة خ

أشعر بصخب شديد بداخلي
عله ما يسمونه صوت الصمت
لكنه لا يتوقف
كلما أطرقت لأسترخي
أجده
كلما نمت لأستريح
أحلم به
لا يكاد يفارقني
بكل وقت
وكل مكان
في كل حالاتي
صوته أصعب من أي صوت آخر مسموع
لا أستطيع إيقافه
أصبح يسيطر علي تماما
أين أذهب منه ؟
أفكار كثيرة مشتتة
تتمنى أن تتجمع
وترتب
اسمع صداها بداخلي يناديني
لأنظمها
لكني لا أستطيع
وأحلام جميلة مبعثرة
في كل ركن من اركاني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للمرة الثانية أكتب خاطرة لي من داخل قلاع المستشفى
هذه المرة ما كنت أزور مريضا ولا اتلقى علما ،ولم تكن نزهة بالطبع .
كنت هناك للإستشفاء
أو لنقل
لإجراء عملية جراحية
أنا من تخاف من أي شئ أو كل شئ له علاقة بالجراحة أو الدماء
لا داع على الإطلاق لوصف حالتي قبل وبعد العملية ، ولا داع لوصف حالة الفزع التي عاشها أهلي وأصدقائي حال إجرائها
لكن …. دعوني بعد إذنكم أن أتحدث قليلا عن تلك اليلة التي قضيتها بالمستشفى بعد إجراء العملية .
كم كانت تلك الليلة عصيبة !!!
لا أعتقد أني سأنساها يوما ما
وسبحان الله …….. كننت دائما أتألم لحال المرضى ، وكلنا نفعل ، كلنا يحزن لحالهم ويشفق عليهم ويدعو لهم .
لكننا بالطبع لا نشعر ولو بجزء قليل مما يعانون منه
وسبحان الله
هذه المرة كنت أنا بهذا الموضع
مضت هذه اليلة كأطول ليالي عمري ، كنت أظنها لن تمضي ولن تنقضي
ولكن
ليس في وجود الرحمن الرحييييييييييييييييم
إن الله تعالى كان معي طوال الليلة
وكأني لأول مرة أشعر حقا أن الله تعالى معي
وأي سعادة بعد هذه
أي راحة بعد هذه
كنت أشعر برغبة شديدة في البكاء ، لا بسبب الآلام الشديدة التي كنت أعاني منها ، ولا رثاء لحال أمي التي كانت تجلس إلى جواري وفي كل لحظة يترقرق الدمع بمقلتيها ثم بتكنيك الأمهات العجيب يختفي ثانية خوفا على مشاعري .
لكني حقا بكيت وقلت لأمي ، إنظري ياأمي إلى رحمة الله
أنظري إلى كرمه
من أكرم منك ياكريم
وتذكرت قوله تعالى في سورة الأنعام ( قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لإن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين ، قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون )
وقلت لأمي هل تتوقعي مني ان أعصي الله تعالى مرة أخرى بعد هذا
بعد أن فرج ربي هذا الكرب بكرمه العظيم ورحمته الواسعة وعفوه الرحمن الرحيم .
هل يمكن لمثلي ان تواجه كل هذا الفضل بغفلة أو معصية او جحود .
هل يمكنني أن أنسى كرمه تعالى معي .
سبحااااااااااااان الله ، تحدثت في خاطرة سابقة لي ع
كنت دائما ألاحظ ظواهر كنت أعتبرها غريبة !!!!!!!
- كيف يوجد ملتزمون إلى هذا الحد ( يصلون بالمسجد ، يصومون تطوعا ، ربما يحفظون القرآن ، وقد تجدهم أئمة مساجد )
وفي نفس الوقت تجد أخلاقهم لا تمت للإسلام بصلة (لا صدق ولا أمانة ، لا يحترمون الكبير ولا يرحمون الصغير ، ويكاد العجب يقتلك عندما ترى معاملتهم مع أهلهم وأبنائهم )
- وكان ما يشد إنتباهي أكثر ، هو كيف يوجد من يتمتعون بكل هذا الأخلاق على الوجه الأمثل وفي نفس الوقت هم لا يمتون للإلتزام بصلة وقد يكونوا غير مسلمين من الأساس
لكني قريبا قرأت في إحدى الكتب جملة ( الأخلاق الربانية والأخلاق المدنية ) والتي إجابت لي عن هذه التساؤلات .
وهي أن العبادة والأخلاق كل لا يتجزأ ، إذا صلحت العبادة صلحت الأخلاق والعكس .
لن تتم الأخلاق إلا بعبادة صحيحة يستقيم فيها أمر المسلم مع ربه في أداء العبادات والطاعات وفي الإمتثال لأوامره والإبتعاد عن نواهيه ……..

أكيد كلنا سمعنا إشاعة موت الرئيس
وأكيد منا اللي فرح واللي زعل
واللي محسش بحاجة ( مش فارقة )
عموما انا اللي خلاني أكتب في الموضوع ده حكاية سمعتها من والدتي
والدتي ( حفظها الله ) بتحكي عن حوار سمعته بين إثنين
الأول : سمعت . مش حس….( عفوا الرئيس ) مات
الثاني : ياعم نصب ، هما بس مخبين لغاية ما يمكنوا ……. من الحكم
الأول : يادي النيلة ، واحنا خدنا ايه من …… علشان ناخد من ابنه
الثاني : اسكت ، دول بيقولوا انه هينزل الاسعاااااااااااااار ويزود المرتبااااااااااات والعيشة هتبقى احسن من اللي احنا فيه ده
ثالث : يااااااااااااارت ده يحصل ، ياااااااارب تموت يا……… وتمسك يا ……
خلاص
خلاص الحوار اللي مش عارفة اوصفه إزاي
كالعادة
محدش يفتكرني لا سمح الله متضايقة من الناس دول
بالعكس والله
دول صعبانين عليا
أصل الموضوع صعب قوي ، صعب تفهمهم ان الإسلام هو الحل زي مابنقول
مينفعش تقولهم اننا عايزين الخلافة الإسلامية ترجع
والأصعب انك تقولهم لازم نضحي ونتعب ونتبهدل في سبيل ده
لأنهم بالفعل مضحيين وتعبانين ومتبهدلين من غير حاجة ، وزهقوا بقى وعايزين حل
والسبب خليط معقد من
الجهل
الفقر
المرض
ن

تخيل أنك تسير في طريق طويييييييييييييييييل
تخيل أيضا أن الضباب يملأ هذا الطريق
ولك أيضا أن تتخيل أنك مطالب أن تسير بهذا الطريق لنهايته
حتما أنت لاتعلم ما ينتظرك في طريقك
لاترى شيئا
سوى الضباب
وبالفعل بدأت بخطوات ثابتة تمضي بالطريق
تحاول أن تنظر أمامك
علك ترى شيئا مما ينتظرك
لكنك لا تستطيع أن ترى إلا خطوات قليلة تحت قدميك
فقط تنظر تحت قدمك لكي تتمكن من خطوتك المقبلة
وبالطبع تحلم بالكثير والكثير من الأشياء اللتي تود مقابلتها بطريقك
أشياء تعينك على السير
تسهل لك الطريق
تريد مصباحا يضئ الطريق
قد تجده
وقد لا
قد يستمر معك لآخر طريقك
وقد يخبو وينطفئ بمنتصف الطريق
وبالفعل قد قطعت شوطا لا بأس به من طريقك
مررت خلاله بأشياء تعثرت بها
قد يمر أثرها بسرعة
وقد تترك بك أثرا عميقا يعوقك فترة عن المضي
والآن
أنت تريد أن تسترح لفترة وتعود ثانية لإكمال طريقك
ولكن الضباب يملأ المكان
إذن جرب العودة للماضي
إنظر خلفك
ماذا ترى
لا شئ
سوى خطوات قليلة للخلف
وبالطبع ليس بإمكانك العودة
فقط تريد تذكر ما مضى من الطريق
لكن الذي تراه ما هو إلا
ضباااااااااااااااااب
هكذا هي حياتنا
تمر بنا الأعوام
ما كنا نعلم شيئا عنها
وبمرور الأيام تختفي ملامح الماضي
كل ما نتذكره أشياء قليلة قد تكون رسخت لسبب أو لآخر في أعماقنا
نتذكر شكل الطريق الذي سرنا فيه من قبل ، لكن متى أو مع من ، ماذا كانت حالتنا وقتها ؟ لا نذكر
نسير في دنيانا لا نعلم عن مستقبلنا سوى أنه بيد الله
فقط نعمل لأجله ونحاول بذل الجهد لتحقيق أحلاما طالما ملأت صحوتنا ومنامنا
لكن الخوف لا يزال يملأنا من شئ لا نعلمه
الخوف من المجهول
وفي طريقنا نمر بالكثير من الأحداث
يمر بعضها دون أي أثر يتركه بالنفس
والآخر يترك بأنفسنا أثرا قويا يكفي لتذكره لأخر العمر
ونقابل هؤلاء الذين يتقاطع طريقهم وطريقنا معا
قد يكون تقاطع صغير
ينقضي سريعا
وإما ننساه للأبد
أو يكن هذا الشخص من هؤلاء الذين لا ينسون حتى إذا رأيته مرة واحدة
وقد يستمر التقاطع كثيرا
حقيقة أو خيالا
قد يكون إشتراكهم معنا في الطريق محببا وقد يكون غير ذلك
اللهم إني أعوذ بك من أن أشرك بك شيئا أعلمه ، واستغفرك لما لا أعلمه
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .









